ولكن شيئاً شاذا لفت نظرى ، وأرجو أن يلفت أنظار القراء العرب ، هو أن مرشح الحزب الديموقراطى للرياسة له زوجة شديدة التعصب لإسرائيل ، تعلن ولاءها لليهود ظاهراً وباطناً ، وتذكر أنها ستقضى بقية عمرها فى اسرائيل إن فاتها إنفاق أيام الشباب مع الصهاينة الزاحفين ! وقد ذكرت إحدى الصحف العربية الكبرى هذه القطة المثيرة تحت عنوان " ملكة اسرائيلية فى البيت الأبيض " .
المرأة عندنا ليس لها دور ثقافى ولا سياسى ، لا دخل لها فى برامج التربية ولا نظم المجتمع ، لا مكان لها فى صحون المساجد ولا ميادين الجهاد !
ذكر اسمها عيب ورؤية وجهها حرام ، وصوتها عورة ، وظيفتها الأولى والأخيرة اعداد الطعام والفراش !!
المرأة اليهودية تشارك مدنيا وسكريا فى قيام اسرائيل ، وها هى ذا توشك أن تكون ملكة فى البيت الأبيض تضع اللمسات الأخيرة فى الإجهاز علينا ، ولا يزال نفر من أدعياء التدين يجادلون فى حق المرأة أن تذهب إلى المسجد وتحضر الجماعات .
إننا نموت قبل أن يحكم علينا غيرنا بالموت .. فهل نعى ونرشد ؟؟
--------
من كتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة / الشيخ الغزالى