الأربعاء، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٠

استقــــــــــالة


وهذى القصائد والتمتمات

أخـــرجُ منها خاوية يدىَّ

وصورةٌ لها حروفاً صامتات

بحــــــــالٍ ..

لاتضاهى شعوراً لدىّ !



ولوحة ماءٍ تقطّرُ ماءٍ

محالٌ أن تفى الظمآن ريّا !



يداعبُ نبضىَ ..

نبضٌ دخيل

وأرنو إليه ..

وأصغى إليه ..

ولم يكُ شيئا !



لماذا علىّ أنا يستحيل ؟

وحلمٌ ضئيل

كضوءٍ هزيل

عصىّ الخطى إذ يأتى إلىّ !!



ويقسم قلبى غداً يستقيل

ويطوى المنى على الآتِ طيا

الخميس، ٢٧ مايو ٢٠١٠

دور المرأة الغائب

ولكن شيئاً شاذا لفت نظرى ، وأرجو أن يلفت أنظار القراء العرب ، هو أن مرشح الحزب الديموقراطى للرياسة له زوجة شديدة التعصب لإسرائيل ، تعلن ولاءها لليهود ظاهراً وباطناً ، وتذكر أنها ستقضى بقية عمرها فى اسرائيل إن فاتها إنفاق أيام الشباب مع الصهاينة الزاحفين ! وقد ذكرت إحدى الصحف العربية الكبرى هذه القطة المثيرة تحت عنوان " ملكة اسرائيلية فى البيت الأبيض " .

المرأة عندنا ليس لها دور ثقافى ولا سياسى ، لا دخل لها فى برامج التربية ولا نظم المجتمع ، لا مكان لها فى صحون المساجد ولا ميادين الجهاد !
ذكر اسمها عيب ورؤية وجهها حرام ، وصوتها عورة ، وظيفتها الأولى والأخيرة اعداد الطعام والفراش !!
المرأة اليهودية تشارك مدنيا وسكريا فى قيام اسرائيل ، وها هى ذا توشك أن تكون ملكة فى البيت الأبيض تضع اللمسات الأخيرة فى الإجهاز علينا ، ولا يزال نفر من أدعياء التدين يجادلون فى حق المرأة أن تذهب إلى المسجد وتحضر الجماعات .
إننا نموت قبل أن يحكم علينا غيرنا بالموت .. فهل نعى ونرشد ؟؟

--------
من كتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة / الشيخ الغزالى