
وهذى القصائد والتمتمات
أخـــرجُ منها خاوية يدىَّ
وصورةٌ لها حروفاً صامتات
بحــــــــالٍ ..
لاتضاهى شعوراً لدىّ !
ولوحة ماءٍ تقطّرُ ماءٍ
محالٌ أن تفى الظمآن ريّا !
يداعبُ نبضىَ ..
نبضٌ دخيل
وأرنو إليه ..
وأصغى إليه ..
ولم يكُ شيئا !
لماذا علىّ أنا يستحيل ؟
وحلمٌ ضئيل
كضوءٍ هزيل
عصىّ الخطى إذ يأتى إلىّ !!
ويقسم قلبى غداً يستقيل
ويطوى المنى على الآتِ طيا